في البدء كانت الكلمة … إذن إقرأ !!

كتبها هلالي ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 01:11 ص

ها أنا ذا أخيراً أقتنع، بعد ضغوط ومماطلات من قبلي لرفض أي شكل من أشكال الكتابة التفاعلية على الإنترنت منذ فترة انقطاع تجاوزت العامين، كل هذا الكلام لا يعنيكم بشيء ! كما لا يعنيكم من أكون، سأدعي بأنني أمتلك قدراً كافياً من الخجل يخولني للسكوت وعدم الإفصاح عن شخصيتي بشكل واضح، أو من أين أتيت ، وما الذي أفعله في هذه المخروبة المدعوة بالحياة ! لكنني سأترك للوحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغلقي السماعة

كتبها هلالي ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 14:27 م

أغلقي السماعة أيتها اللعينة !

لعطرك سطوة ريح

تبعثر أفكاري عن الطاولة

وتملأ الغرفة بالفوضى،

نافذةً فتحت فجأة ..

أحدق صوبها

ولا أرى سوى القمر

الذي أتدحرج من على صهوته

إلى قاع الليل..

حين أحاول إمساكك

يا صابونتي المتمردة

كيف تختبئين من أصابعي

في البياض الواسع لهذا الحوض الأملس ؟

 

أستحمُ من جرثومة صوتك

الذي يحتفل داخلي، من دوني !

والقطرات المنهمرة على

جمجمتي : فرسان جيش وهميّ

لا يكف عن الكرّ في ساحة المعركة

دون أن ينتصر،

يمطر الدُش فوق جثتي

ولا يملئني.

 

أنا راقص هيب-هوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجه الذي يكشر عنّا

كتبها هلالي ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 22:26 م

في وجهك

ألف زقاق،

وفقراء يدخنون الأمل على النوافذ

ريثما تجف ثيابهم من الحزن

ليرتدونه،

ويخرجوا من وجهك .

 

في وجهك

نهران، وصدفة.

عند المنعطف

تلتقي الجيولوجيا بعقدك النفسية

وترتكب العلاقة

بين الجسر والعكاز

وتنتظر الضفتان أن يعبر،

وأيوبك بلا ساقين

لكن مشواره الرحب لا يزال مبللاً بالصبر

فلا شيء غير الصبر فيك

يجعل ما فيك، يحتملك .

 120874

في وجهك

يسقط القمر على الرصيف

ويتدحرج بين أصابع الجوعى

ليشبه الكعك،

فيهرب العيد من وراء الوقت،

وتختفي من أفواههم

كل أسنانهم التي ادخروها لضحكة ضائعة

لذا .. يؤجل المكلومون الفرح

ريثما تنتهي الريثما …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآن

كتبها هلالي ، في 16 مارس 2008 الساعة: 14:58 م

 

 الآن

 

,, قلقان‘‘

 

 

حــلــم روائــي قصير

 

 

مدخل :

 

من السهل الاستمتاع بفنجان قهوة اسبريسو ممتاز في مقهى مجاور. لكن للذين يفضلون شرب أول فنجان قهوة في الصباح وهم لا يزالون بملابس النوم. فإن إعداد القهوة في المنزل [أمر] غير مضمون النتائج..

 

إعلان لآلة إيلي فرانسيس إكس 6 لصنع القهوة
مجلة نيوزويك : 11/3/2008

 

الآن..

يحلو لنا التباهي بما كان.

وننتظر التقاطع القادم في خطوط الطول على الخارطة..

كي نلتقي،

هكذا.. ولدنا لننتظر.

 

الآن..

سافرتَ من أجل الآن،

وخلفت وراءك أصداء النخب..

لتخفي نكهة السم القديم

الذي رضعته في الطفولة.

 

الآن..

أشيعك من وراء أسوار الزجاج

 

أراك شفافاً.. قامتك التي تقصر شيئاً

فشيئاً، بفعل المسافة

كضحكتك المقتضبة: حبلك القصير الذي

يفشل في انتشالك………. ؟

ها أنت تتوارى الآن، أحدق في لون دفتري

وأعجز عن لحقاك.

 

أَخرج من مناديلي التي لم أبللها

لأنك لست جديراً بالحزن

 

- أو لكوني بخيلاً حتى في البكاء -

 

أخرج من كفن المطار

إلى أحضان الظهيرة

أركب الحافلة..

أو باصاً

يبلغ من الأرقام عمرك.

أدفع ثمن التذكرة من فائض فكتك

الذي صافحتني به

قبل أن أحضنك

أجلس

.. محاولاً أن أتذكرك !

:-

مبكراً، شاب شعرك .،

الضحل.. ونمت أعشاب الفضة

فوق لونك التموزي.

وصار وجهك يشبه أكثر

صخرة الروشة…

رغم كل الكره الذي

تكنه بيروت…….. لك.

 

((دعنا من الكره.. كلمةً ثقيلة لا تليق بقصائد الوداع

  ولنضع "الغيرة" بدلاً عنها في البيت السابق.      ))

 

في البيت السابق

حيث ضحكنا سوياً،

وغنينا لزياد

ولبنات أفكارنا المستحيلات

لذكريات السنة السادسة

للزعتر الذي يسبب الإمساك.

لأريكةٍ لم تتسع لأحلامي

وسريري الذي تعلم عزف شخيرك.

 

في البيت السابق

الذي سكنت فيه وحيداً، مع أسرتي

قبل أن نغادره…

دون صافرة إنذار واحدة.

لأننا خلقنا نازحين، حتى

في أوقات السلام.

 

"السلام عليكم" التي تقولها

كلما ركبتْ المصعد

لأنزل أنا ثملاً من الضحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراقصة

كتبها هلالي ، في 19 يناير 2008 الساعة: 15:44 م

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخرتيت السوداني !

كتبها هلالي ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 17:54 م

 

الخرتيت السوداني وسياسة جعل الحبة قبة !

ماذا حدث بعد أن ملأ المتظاهرون شوارع الخرطوم صراخاً واحتجاجاً على المعلمة جيليان جيبونز ؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كالعادة، ومنذ وصول هذه الحكومة إلى السلطة في الخرطوم على ظهر الدبابة، بمباركة الشيخ حسن الترابي وثلة المعممين الملتحين، لا يصيبنا من هذه الحكومة إلا المزيد من الذل والإهانة، وها نحن الآن نتحول إلى أمة مثيرة للشفقة والضحك !

 

إنها نفس السياسة الغبية التي تنتهجها منذ سنوات، فكلما تتعرض الحكومة السودانية إلى ضغوط خارجية، وتهديدات بعقوبات "إضافية" ، مع ازدياد سوء سمعتها دولياً، تحاول الخرطوم جاهدة قلب الطاولة وتشتيت الإنتباه إلى قضية هامشية مختلفة – وأحياناً ما تكون مختلقة - مرتديةً الصوف فوق مخالبها، لتحويل صورتها من متهم إلى ضحية، ولكنها ضحية شديدة البلادة ! فهذه المرة تواجه الحكومة تهم بارتكاب الإغتصاب والقتل بحق أبناء شعبها في إقليم دارفور، بالإضافة إلى عرقلتها لجهود قوات حفظ السلام هناك، لذا … تثير زوبعتها هذه المرة في فنجان "إهانة الإسلام" وتحاول بقدر الإمكان تضخيم قضية المعلمة البريطانية جيليان جيبونز التي وكما يبدو جلياً أنها مجرد سوء فهم ثقافي، فالمعلمة وكما ورد في حيثيات القضية سمحت لأحد التلاميذ ( يدعى محمد ) بأن يطلق اسمه على دميته كما فعل سائر التلاميذ، فهي كانت تجهل ما يمثله هذا الاسم من قدسية لدى المسلمين، كونها قادمة من خلفية ثقافية لا تتعامل بهذا الشكل مع الأسماء، فالأمر وعلى عكس ما يحاول الإسلاميون المتشددون إثباته بأنها مؤامرة ضد الإسلام الذي يصغرون من شأنه حين يجعلون منه مادة للتهكم، فكيف يقضى على عقيدة يعتنقها قرابة المليار شخص بدمية صوفية على شكل دب ؟! أو حتى برسوم كاركاتورية ؟؟ بالفعل لقد أصبح التعصب والبربرية هي السمة التي يوصم بها الإسلام الآن، وإن كان هنالك بالفعل ما يمكن وصفه بالمؤامرة، فهو طعم الاستفزاز الذي ما يلبث المسلمون في كل مكان بابتلاعه ليبرزوا للجميع في زي مهرجين مثيرين للسخرية .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستركب رغماً عنك 0.2 !!

كتبها هلالي ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 15:30 م

ستركب رغماً عنك !

الاصدار 0.2 *

 

للصباح نكهة الجحيم في مدينة كالقاهرة، يوم الحشر يتكرر ستة مرات في الاسبوع، وطالما أنك في الفترة ما بين شهر أبريل إلى شهر نوفمبر فأنت محترق لا محالة، ولا سحابة واحدة ! فقط هي السحابة السوداء التي تعلو الجميع، دخان يبتلع السماء ويأسر من تحتها في فقاعة من الإختناق، والإزدحام المروري .

                         

يوم الإثنين الماضي كان الإتفاق بيننا أنا وحياة أن نلتقي في الموقف في تمام الثامنة، لنصل إلى معامل كلية الطب في تمام التاسعة حيث ينتظرنا "الدكاترة" بالأنابيب والأوعية الزجاجية وورقة امتحان الكيمياء الحيوية، وبينما أنا أتدحرج على الطريق النازل متجهاً إلى ضجة الميكروباصات في موقف أحمد حلمي رن هاتفي المحمول برقمها لتخبرني أنها لا تزال محتجزة في ميدان العباسية، وفي وقت كذاك كان الأجدر بها أن تنزل لأداء الإمتحان في جامعة عين شمس اختصاراً للوقت، فاتفقنا أن يتخذ كل منا طريقه .

 

ما لبثت أن رأيت يوليانا واقفة وسط الزحام، حيث اختفت كل الميكروباصات المتجهة إلى ستة أكتوبر وتحولت إلى سلعة نادرة وصار المكان  مساحة لوقوف الطلبة المنتظرين، فما أن يدخل ميكروباص فارغ كل عشرة دقائق حتى تنقض عليه قطعان من الطلبة الهائجين الباحثين عن أي قشة تنقذهم من فيضان التأخر عن المحاضرات، لذا وضعت خطتي المحكمة بأن أنضم إلى جماهير الطلبة للإنقضاض على أول ميكروباص يقتحم الموقف وأن أستولي على مقعدين لتلحق بي يوليانا بعد ذلك، وكنت قد عينت الزاوية التي يكون فيها السائق قد داس على الفرامل لأكون أول من يفتح الباب – خبرة ! – ولم ننتظر أكثر من عشرة دقائق حتى جاء ميكروباص أبيض من نوع تويوتا بسائق متحمس يصرخ في نشوة : ( جامعة مصر … جامعة مصر ! ) وهو صيد ثمين بالنسبة لنا حيث أنه الميكروباص الوحيد الذي يتوقف أمام بوابة جامعتنا مباشرة ولا يواصل طريقه إلى داخل مدينة السادس من أكتوبر، وكما خطّت توقف الباب أمامي مباشرة، فتحته ودخلت إلى الكنبة الأمامية وجلست في منتصفها لأحجز الكرسي الذي على يساري، بينما اندفع فوج مقتحم لشغل بقية المقاعد، وبين الرؤوس المتوقفة رأيت يوليانا حائرة لا تدري ماذا تفعل، بينما أقف أنا في وجه كل من يحاول الدخول إلى المقعد الشاغر قائلاً : ( محجوز ! ) .

 

ولكن لم يدم ذلك طويلاً، فسرعان ما جاءت طالبة تحاول الدخول بكل أدب، فنهض سد أمامها يقول لها كما قال لغيرها : معليش يا آنسة الكرسي ده محجوز !

 

كنت أعتقد بظني الخائب بأنني سوف أجعل كل من يحاول الركوب والجلوس على مقعد يوليانا ينزل خائباً، ويخضع لمشيئتي، لكن هذه الطالبة كانت من نوع آخر لا يرضى بهذا النوع من السلوك الإحتكاري الإنتهازي، الذي كنت أمقته أنا أيضاً حين أكون في مكانها، لكن ذلك لم يردعني لممارسته عندما أصبحت في نقطة أقوى، فكان الصراع . كشرت الطالبة عن أنيابها وصرخت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستركب رغماً عنك !

كتبها هلالي ، في 15 نوفمبر 2007 الساعة: 14:58 م

 

ستركب رغماً عنك !

انتصار المرأة فوق كرسي يوليانا، ورحلتي الطويلة من أجل سكر الجلكوز !

 

للصباح نكهة الجحيم في مدينة كالقاهرة، يوم الحشر يتكرر ستة مرات في الاسبوع، وطالما أنك في الفترة ما بين شهر أبريل إلى شهر نوفمبر فأنت محترق لا محالة، ولا سحابة واحدة ! فقط هي السحابة السوداء التي تعلو الجميع، دخان يبتلع السماء ويأسر من تحتها في فقاعة من الإختناق. دراسة نشرت نهاية العام الماضي أثبتت أن الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في وسط القاهرة، يماثل ما يتنفسونه خلال اليوم سجارة كاملة، ونحن لا يسعنا إلا أن نتنفس الهواء أياً كان ذلك الذي يندس فيه أكسجيناً كان أم نيكوتين .

                         

لا تكمن المشكلة فقط في الرئتين، فعندما يحاول شخص مثلي اللحاق بمحاضرة الساعة التاسعة في جامعته الكائنة بمدينة ستة أكتوبر وهو يسكن في حدائق القبة، فهذا يعني أن عليه الاستيقاظ قبل الديك وأن يخرج من بيته مع الصياح، فإذا افترضنا أنني أخرج من بيتي في السابعة صباحاً، فهذا يعني أنني سأصل إلى محطة مترو كوبري القبة في السابعة والنصف، على الرغم من أن نفس المشوار في السابعة مساءً لا يستغرق أكثر من خمسة دقائق ! يكمن الفارق في الإزدحام المروري الخانق في ميدان السواح الذي يعيق الميكروباصات القادمة من ميدان المطرية والمتجهة إلى كوبري القبة عبر شارع المخابرات الذي يوصل إلى ازدحام مروري خانق آخر في ميدان حدائق القبة، لذا فإن السير على الأقدام إلى محطة مترو سراي القبة التي تسبق محطة كوبري القبة بمحطة يعتبر أسرع لركوب المترو .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد أن أستقل المترو أخيراً أنزل بعد أربعة محطات في ميدان رمسيس أو محطة حسني مبارك كما تسمى – فلا فرق بين الفراعنة ! -  وأسير لمدة دقيقتين حتى أصل لموقف أحمد حلمي الذي يقع خلف قسم شرطة الأزبكية، وبعد أن أمتع ناظري بوجوه الموظفين ومسافري محطة القطار وسائقي الميكروباصات السعداء، وصفوف المعتقلين في قسم الشرطة الذين يتم ترحيلهم منذ بزوغ الشمس، أصل إلى كرنفال المرآب وسائقيه من أصحاب طبقة السوبرانو وهم يؤدون وصلاتهم الصباحية من أوبرا السادس من أكتوبر : ( أكتوبار أكتوبار أكتوبااااااااار ) .

 

يوم الإثنين الماضي كان الإتفاق بيننا أنا وحياة أن نلتقي في الموقف في تمام الثامنة، لنصل إلى معامل كلية الطب في تمام التاسعة حيث ينتظرنا "الدكاترة" بالأنابيب والأوعية الزجاجية وورقة امتحان الكيمياء الحيوية، وبينما أنا أتدحرج على الطريق النازل متجهاً إلى ضجة الميكروباصات في موقف أحمد حلمي استوقفني وقوف صديقي أمين عبد المنعم المنتصب كتمثال شاهق بنظرته الحانقة المندسة وراء نظارته الشمسية، وكان وجوده خارج نطاق الميكروباصات غريباً خصوصاً أننا زملاء في كلية التكنولوجية الحيوية وطريقنا واحد، أخبرني أنه في انتظار أحمد طه زميله في السنة الثالثة بالكلية الذي لا يزال في طريقه قادماً من شبرا الخيمة، تذكرت لحظتها أنني أيضاً في انتظار حياة القادمة من مشارف المطار، وقبل أن أتلفت بحثاً عنها رن هاتفي المحمول برقمها لتخبرني أنها لا تزال محتجزة في ميدان العباسية، وفي وقت كذاك كان الأجدر بها أن تنزل لأداء الإمتحان في جامعة عين شمس اختصاراً للوقت، واتفقنا أن يتخذ كل منا طريقه لأن حياة ستلتقي بنوران في الموقف، وعليه فإنه يجب علي البحث عن رفقة أخرى !

 

ولم يكن أمراً عسيراً، ما لبثت أن رأيت يوليانا واقفة وسط الزحام، حيث اختفت كل الميكروباصات المتجهة إلى ستة أكتوبر وتحولت إلى سلعة نادرة وصار المكان  مساحة لوقوف الطلبة المنتظرين، فما أن يدخل ميكروباص فارغ كل عشرة دقائق حتى تنقض عليه قطعان من الطلبة الهائجين الباحثين عن أي قشة تنقذهم من فيضان التأخر عن المحاضرات، أخبرتني يوليانا أنها في انتظار مينا الذي تعثر أيضاً في الوصول مبكراً من عزبة النخل، وعليه .. تخلينا عن مينا كما تخليت عن حياة مسبقاً، ووضعت خطتي المحكمة بأن أنضم إلى جماهير الطلبة للإنقضاض على أول ميكروباص يقتحم الموقف وأن أستولي على مقعدين لتلحق ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرصة أخيرة

كتبها هلالي ، في 10 نوفمبر 2007 الساعة: 11:36 ص

 

  

في قلب الهدير، بين تلك الأيادي الممدودة للامساك بزرقة السماء، و الهتافات التي أخافت المطر من تحت الرايات المرفرفة ، ليحزم أمتعة غيومه و ينقشع، و كأي رأسٍ من تلك الرؤوس، انتبه الزعيم الكاريزمي إلى مدى انحسار شعبيته و الذي بلغ مواطناً واحداً، في لجة هذا المهرجان الترحيبي معتمداً على حذره و بُعد نظره كسياسي محنك.

 

في اللحظة التي أثار القنّاص فيها انتباه مرافقي الزعيم، و العالم، برصاصة خائبة. بدأت تحدث معجزة.. تحديداً عندما أبصر الزعيم – بنفس بُعد نظره – الموت، في أبعد مواجهة بينهما، مما جعله يكثف الأفكار على كثرتها بهدوء في أجزاءٍ ضئيلةٍ من الثانية، سمحت له باستعراض شريط حياته كله، خصوصاً عندما انطلقت ست رصاصات مختلفة باتجاه سطح البناية المواجهة لمنصة الخُطب حيث كان مزمعاً تلاوة الزعيم لبضع وعود، كانوا سبع رصاصاتٍ تحديداً. لكن الفرصة واتت الرجل المستهدف بتلك الطلقة لتبديل مصيره، عله يتحاشى الموت..

 

فكر الزعيم سريعاً في العرض الذي لم يسبق للقدر تقديمه لأي شخص آخر : كيف يغير مصيره ؟ تجمد كل شيء حوله لبرهة، و عاد إلى ذاكرته. إلى اللحظة التي كانت النقلة و حولته إلى ما صار عليه الآن، حين جاء أولئك الرجال المهندمين في زيهم العسكري و وقفوا على رؤوس الطلبة و أذاعوا بينهم إعلاناً عن حاجة الجيش إلى المزيد من المجندين و المتطوعين، م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع صخرة وحيدة

كتبها هلالي ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 06:40 ص

 

الصخرة التي تطل على نفسي

لطالما كنت أعجز عن تصورها

باكية .

لولا أنها تمطر أحياناً،

لكن الندى أكثر بهجةً

من عيونٍ عائمة،

والصخور بلا عيون .

 

كنت أرتمي عليها

وأحفر بأصابعي فوق وجهها الشاحب

ريثما ينضب شغفي إلى أمومة ضائعة،

وتنبت فوق الصخرة

زنبقة …

لم أقطفها أبداً لامرأة.

كل النساء على بعد جزيرة نائية

وأنا سفينة ..

غرقت عند المرفأ .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي