الآن

كتبهاهلالي ، في 16 مارس 2008 الساعة: 14:58 م

 

 الآن

 

,, قلقان‘‘

 

 

حــلــم روائــي قصير

 

 

مدخل :

 

من السهل الاستمتاع بفنجان قهوة اسبريسو ممتاز في مقهى مجاور. لكن للذين يفضلون شرب أول فنجان قهوة في الصباح وهم لا يزالون بملابس النوم. فإن إعداد القهوة في المنزل [أمر] غير مضمون النتائج..

 

إعلان لآلة إيلي فرانسيس إكس 6 لصنع القهوة
مجلة نيوزويك : 11/3/2008

 

الآن..

يحلو لنا التباهي بما كان.

وننتظر التقاطع القادم في خطوط الطول على الخارطة..

كي نلتقي،

هكذا.. ولدنا لننتظر.

 

الآن..

سافرتَ من أجل الآن،

وخلفت وراءك أصداء النخب..

لتخفي نكهة السم القديم

الذي رضعته في الطفولة.

 

الآن..

أشيعك من وراء أسوار الزجاج

 

أراك شفافاً.. قامتك التي تقصر شيئاً

فشيئاً، بفعل المسافة

كضحكتك المقتضبة: حبلك القصير الذي

يفشل في انتشالك………. ؟

ها أنت تتوارى الآن، أحدق في لون دفتري

وأعجز عن لحقاك.

 

أَخرج من مناديلي التي لم أبللها

لأنك لست جديراً بالحزن

 

- أو لكوني بخيلاً حتى في البكاء -

 

أخرج من كفن المطار

إلى أحضان الظهيرة

أركب الحافلة..

أو باصاً

يبلغ من الأرقام عمرك.

أدفع ثمن التذكرة من فائض فكتك

الذي صافحتني به

قبل أن أحضنك

أجلس

.. محاولاً أن أتذكرك !

:-

مبكراً، شاب شعرك .،

الضحل.. ونمت أعشاب الفضة

فوق لونك التموزي.

وصار وجهك يشبه أكثر

صخرة الروشة…

رغم كل الكره الذي

تكنه بيروت…….. لك.

 

((دعنا من الكره.. كلمةً ثقيلة لا تليق بقصائد الوداع

  ولنضع "الغيرة" بدلاً عنها في البيت السابق.      ))

 

في البيت السابق

حيث ضحكنا سوياً،

وغنينا لزياد

ولبنات أفكارنا المستحيلات

لذكريات السنة السادسة

للزعتر الذي يسبب الإمساك.

لأريكةٍ لم تتسع لأحلامي

وسريري الذي تعلم عزف شخيرك.

 

في البيت السابق

الذي سكنت فيه وحيداً، مع أسرتي

قبل أن نغادره…

دون صافرة إنذار واحدة.

لأننا خلقنا نازحين، حتى

في أوقات السلام.

 

"السلام عليكم" التي تقولها

كلما ركبتْ المصعد

لأنزل أنا ثملاً من الضحك

ومن نكاتك السيئة.

 

السلام عليك..

أيها العبد الكافر برحيمه، السلام عليك

يوم ولدت… في الحرب

ويوم تموت… في الحرب

ويوم نبعث ضاحكين

لأننا لم نكن صادقين في إلحادنا.

 

السلام عليك..

على كل ما تحب.

 

السلام عليهم

وعلى كل أشياءك التي نسيتها في داخلي

وهي تصرخ الآن :

"اطلع لبرا" !

 

السلام علينا.. وعلى تأخرنا

لأن الكنائس تغلق عند الرابعة

 

السلام عليكما..

وأنا أحسد اتكاءتك عليها

عندما تتناجيان في رحمة.

 

لك النجوى..

لها الرحمة..

لكما السلام….

أيها الذي أكرهه..

 

كم أكرهك أيها المبتعد، الآن

لأنني أحببت نفسي عندما كنتَ قريبا.

 

أيها الذي…

سينهي القصيدة الآن

فقد جاءت محطتي

وعلي النزول،

 

فمتى يمر الباص بك

أو الحافلة..

كي تركبه ؟!

 

باص رقم 27، ميناء القاهرة الجوي

16/3/2008

 

مخرج :

 

بيروت

شهدت شوارع العاصمة بيروت حركة سير خفيفة نتيجة الإضراب الذي دعت إليه نقابات إتحادات النقل البري والقطاع الزراعي. ولوحظ أن عدداً من سيارات الأجرة والفانات لم يلتزم بقرار الإضراب، في وقت شوهد على بعض المفارق الرئيسية في بعض المناطق عدداً من المواطنين ينتظرون سيارات الأجرة لتقلهم إلى مراكز عملهم. وترافق ذلك مع انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي مدعمة بآليات مدرعة وذلك للحفاظ على الأمن ومنع أي أعمال شغب قد تحصل.

 

وشهدت مناطق زقاق وجسر سليم سلام والمصيطبة والبسطة في ساعات الصباح الأولى حركة عادية للسيارات فيما شوهد انتشار كثيف للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

 

موقع المقاومة الإسلامية في لبنان

24/1/2008

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الآن”

  1. تمام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر